الشيخ علي الكوراني العاملي

35

الإمام الحسن العسكري ( ع )

أقول : عبيد الله بن عبد الله هو الدهقان الواسطي من أصحاب الأئمة ( عليهم السلام ) الثقات . ومعنى وقع بين بني هاشم . أي الخلاف بين بني العباس وقتل المعتز وكان قَتْلُه سنة 255 ، بعد أن قتل الإمام الهادي ( عليه السلام ) . « ثقات ابن حبان : 2 / 331 » . وفي تاريخ مختصر الدول / 147 : « وفي سنة خمس وخمسين ومائتين صار الأتراك إلى المعتز يطلبون أرزاقهم فماطلهم بحقهم ، فلما رأوا أنه لا يحصل منه شئ دخل إليه جماعة منهم ، فجرُّوا برجله إلى باب الحجرة ، وضربوه بالدبابيس وأقاموه في الشمس في الدار ، وكان يرفع رجلاً ويضع رجلاً لشدة الحر ! ثم سلَّموه إلى من يعذبه ، فمنعه الطعام والشراب ثلاثة أيام ، ثم أدخلوه سرداباً وجصصوا عليه فمات ) ! 9 . الإمام العسكري ( عليه السلام ) والخليفة المهتدي في الكافي ( 1 / 510 ) : ( حدثني أحمد بن محمد قال : كتبت إلى أبي محمد ( عليه السلام ) حين أخذ المهتدي في قتل الموالي : يا سيدي الحمد لله الذي شغله عنا فقد بلغني أنه يتهددك ويقول والله لأجلينهم عن جديد الأرض ! فوقع أبو محمد ( عليه السلام ) بخطه : ذاك أقصر لعمره ، عُدَّ من يومك هذا خمسة أيام ويقتل في اليوم السادس ، بعد هوان واستخفاف يمر به ، فكان كما قال ( عليه السلام ) ) . وفي غيبة الطوسي / 205 : ( عن أبي هاشم الجعفري قال : كنت محبوساً مع أبي محمد ( عليه السلام ) في حبس المهتدي بن الواثق فقال لي : يا أبا هاشم إن هذا الطاغي أراد أن يعبث بالله في هذه الليلة وقد بتر الله عمره وجعله للقائم